محمد باقر النجفي
68
مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى )
« البداية و النّهايه » و ابنسعد در « الطّبقات الكبرى » و بكرى در « معجم ما استعجم » و ابناثير در « الكامل فى التاريخ » و بخارى در « صحيح » كتاب 11 و مسلم در « صحيح » كتاب 7 و ابنماجه در « سنن » كتاب 5 ، در متن خطبه و اينكه اوّلين خطبهء پيامبر در مدينه بوده است ، اتّفاق نظريه دارند . محمّدبن جرير طبرى « 1 » و شيخ طبرسى « 2 » به يكسان ، آغاز و آخر متن خطبه را چنين ثبت كردهاند : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْمَدُهُ وَ أَسْتَعِينُهُ وَ أَسْتَغْفِرُهُ وَ أَسْتَهْدِيهِ وَ أُومِنُ بِهِ وَ لا أَكْفُرُهُ وَ أُعَادِي مَنْ يَكْفُرُهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ، أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَ النُّورِ وَ الْمَوْعِظَةِ ، عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، وَ قِلَّةٍ مِنَ الْعِلْمِ ، وَ ضَلالَةٍ مِنَ النَّاسِ ، وَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَ دُنُوٍّ مِنَ السَّاعَةِ ، وَ قُرْبٍ مِنَ الْأَجَلِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَ مَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى وَ فَرَّطَ وَ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً . أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ خَيْرُ مَا أَوْصَى بِهِ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ ، أَنْ يَحُضَّهُ عَلَى الْآخِرَةِ ، وَ أَنْ يَأْمُرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ ، فَاحْذَرُوا مَا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَ لا أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ نَصِيحَةً ، وَ لا أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ ذِكْراً ، وَ إِنَّ تَقْوَى اللَّهِ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ عَلَى وَجَلٍ وَ مَخَافَةٍ مِنْ رَبِّهِ ، عَوْنٌ صِدْقٌ عَلَى مَا تَبْغُونَ مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ يُصْلِحِ الَّذِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اللَّهِ مِنْ أَمْرِهِ فِي السِّرِّ وَ الْعَلانِيَةِ لا يَنْوِي بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ يَكُنْ لَهُ ذِكْراً فِي عَاجِلِ أَمْرِهِ ، وَ ذُخْراً فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، حِينَ يَفْتَقِرُ الْمَرْءُ إِلَى مَا قَدَّمَ ، وَ مَا كَانَ مِنْ سِوَى ذَلِكَ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ وَ الَّذِي صَدَقَ قَوْلُهُ ، وَ نَجَزَ وَعْدُهُ لا خُلْفَ لِذَلِكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا
--> ( 1 ) . تاريخ الرّسل و الملوك ، ج 3 ، ص 1256 . ( 2 ) . مجمع البيان ، جزء 28 ، صص 72 - 73 ، چاپ دارالفكر ، 1954 م .